yafefy

 

الرئيسيةمكتبة الصورس .و .جبحـثالأعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 أبو بكر الصديق _ الجزء الثانى

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
زيدان

avatar

عدد المساهمات : 207
تاريخ التسجيل : 18/06/2008

مُساهمةموضوع: رد: أبو بكر الصديق _ الجزء الثانى   السبت أغسطس 16, 2008 10:26 pm



مشكور يا صديقى على مجهودك فى البحث وجمع المعلومات

لتقديمها للقراء وجبة سهلة يجب على الجميع الإستفادة منها

مشكــور مرة أخرى و لك خالص تحياتـــى

وجعل الله ثواب ما كتبت فى ثواب حسناتك ... آمين ...

زيــــــدان
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
حازم

avatar

عدد المساهمات : 43
تاريخ التسجيل : 05/06/2008

مُساهمةموضوع: رد: أبو بكر الصديق _ الجزء الثانى   السبت يونيو 07, 2008 10:33 am


والله انت سكر

جازاك الله خيرا

حازم
[code]
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
yafefy
Admin
avatar

عدد المساهمات : 178
تاريخ التسجيل : 02/06/2008

مُساهمةموضوع: أبو بكر الصديق _ الجزء الثانى   الإثنين يونيو 02, 2008 9:03 pm

حدث أبو الدرداء قال كنت جالساً عند النبي صلى الله عليه وسلم إذا أقبل أبو بكر آخذاً بطرف ثوبه حتى أبدى عن ركبتيه , فقال النبي صلى الله عليه وسلم أما صاحبكم فقد غامر ألقى بنفسه في الشدة فسلم وقال يا رسول الله إنه كان بينه وبين ابن الخطاب شئ فأسرعت في الحال إليه ثم ندمت فسألته أن يغفر لي فأبى على فأقبلت إليك فقال يغفر الله لك يا أبا تكر ثلاثاً ,إن عمر قدم فأتى منزل أبي بكر فسأل أثم أبو بكر ؟ فقالوا لا فأتى النبي صلى الله عليه وسلم فسلم عليه فجعل وجه النبي صلى الله عليه وسلم يتمعر يتميز غيظاً حتى أشفق أبو بكر فجثا على ركبتيه فقالف يا رسول الله والله أنا كنت أظلم مرتين فقال النبي صلى الله عليه وسلم إن الله بعثني إليكم فقلتم كذبت وقال أبو بكر صدق وواسانى بنفسه وماله فهل أنتم تاركو لي صاحبي؟ مرتين فما أوذي بعدها

منصب عظيم كمنصب الخلافة لا يستغرب تشعب الأفكار فيه واختلاف الأمة في الأحق به فقد مضت القرون والأحقاب وهذه المسألة شاغلة أفكار العلماء من أكابر المسلمين وأول خلاف ظهر فيها كان عقب وفاة رسول الله صلى الله عليه وعلى اله وسلم فإن الأصحاب كانوا في ذلك على ثلاثة مذاهب

1 – قوم قالوا إنها ترجع لرأى الأمة تختار من تشاء ليكون إِماماً لها متى رأوا فيه القدرة على حراسة الدين وسياسة الدنيا لا فرق في ذلك بين القرشي وغيره وكان هذا رأى أغلب الأنصار من سكان المدينة رضوان الله عليهم ولذلك طلبوها لأنفسهم وأرادوا أن يبايعوا سعد ابن عبادة سيد الخزرج وأخذ برأيهم من بعدهم عامة المعتزلة وأكثر الخوارج والحجة في ذلك قوله عليه الصلاة والسلام اسمعوا وأطيعوا وإن ولى عليكم عبد حبشي ذو زبيبة

2 – وقوم قالوا هي باختيار الأمة أيضاً ولكن لا تكون إلا في قريش وكان هذا رأى أغلب المهاجرين رضوان الله عليهم وأخذ برأيهم من بعدهم عامة أهل السنة والحجة في ذلك ما رواه أبو بكر رضى الله عنه من قوله عليه الصلاة والسلام الأئمة من قريش

3 – قوم رأوا أن الأولى بها قرابة رسول الله r والمقدم فيهم على بن أبى طالب رضى الله عنه لسابقته بالإسلام وحسن بلائه فيه وقوله عليه الصلاة والسلام له حينما خلفه على أهله في غزوة تبوك أما ترضى أن تكون منى بمنزلة هارون من موسى إلا أنه لا نبوة بعدى وكان هذا رأى أغلب بنى هاشم ومن شايعهم وأخذ برأيهم من بعدهم عامة الشيعة والدليل على أن ذلك كان رأياً لعلى قوله لأبى بكر في حديث مسلم الآتي وكنا نحن نرى لنا حقاً لقرابتنا من رسول الله r فلم يكن رضى الله عنه يرى لنفسه مرجحاً سوى هذه القرابة ولو كان هناك وصاية له أو لغيره لما خفيت عن أصحاب رسول الله r

وقد تغلب الرأي الأوسط على ما سواه عقب وفاة رسول الله r ولكن ظهر لهذا الاختلاف في مستقبل الأمة آثار لا تحمد من الشقاق العظيم والمصائب التي توالت على الأمة حتى فرقت كلمتها وأضعفت أمرها ولو روعي السر الذي من أجله خصصت قريش بالخلافة لما كان هناك خلاف ولا فرقة

وإِنما خص رسول الله r قريشاً بخلافته اعتباراً للعصبية التى تكون بها الحماية ويرتفع الخلاف والفرقة بوجودها لصاحب المنصب فتسكن إِليه الملة وأهلها وينتظم حبل الألفة فيها ولاشك أن قريشاً كان لهم العز والشرف على سائر مضر يعترف لهم بذلك سائر العرب

فلو جعل الأمر في سواهم لتوقع افتراق الكلمة بمخالفتهم وعدم انقيادهم فتفترق الجماعة وتختلف الكلمة وهذا ما حذره الشرع أما إِذا جعل فيهم فلا يحصل شئ من ذلك لأنهم قادرون على سوق الناس بعصا الغلب لما يراد منه فلا يخشى من أحد اختلاف عليهم ولا فرقة لأنهم كفيلون حينئذ يدفعها ومنع الناس منها

قال ابن خلدون في مقدمة تاريخه بعد كلام لا يخرج عما ذكرناه فإِذا ثبت أن اشتراط القرشية إِنما هو لدفع التنازع بما كان لهم من العصبية والغلب وعلمنا أن الشارع لا يخص الأحكام بجيل ولا عصر ولا أمة علمنا أن ذلك إِنما هو من الكفاية فرددناه إِليها وطردنا العلة المشتملة على المقصود من القرشية وهو وجود العصبية فاشترطنا في القائم بأمور المسلمين أن يكون من قوم أولى عصبية قوية غالبة على من معها لعصرها لْيستتبعوا من سواهم وتجتمع الكلمة على حسن الحماية ولا يعلم ذلك في الأقطار والآفاق كما كان في القرشية إِذ الدعوة اِلإسلامية التي كانت لهم كانت عامة وعصبية العرب كانت وافية بها فغلبوا سائر الأمم وإنما يخص لهذا العهد كل قطر بمن تكون له فيه العصبية الغالبة وإِذا نظرت سر الله في الخلافة لم تعد هذا لأنه سبحانه وتعالى إِنما جعل الخليفة نائباً عنه في القيام بأمور عباده ليحملهم على مصالحهم ويردهم عن مضارها وهو مخاطب بذلك ولا يخاطب بالأمر إِلا من له قدرة عليه

أقول ولا نعلم الآن عصبية كافية لحماية الأمة أقوى من عصبية القائمين بأمور المسلمين الآن وهم بنو عثمان بالقسطنطينية – وفقهم الله للعمل بدينه القويم والسير بسيرة الخلفاء الراشدين رضى الله عنهم أجمعين
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://yafefy.arabstar.biz
 
أبو بكر الصديق _ الجزء الثانى
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
yafefy :: المنتدى العام :: منتدى الفكر الاسلامى-
انتقل الى: