yafefy

 

الرئيسيةمكتبة الصورس .و .جبحـثالأعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 أبو بكر الصديق _ الجزء الثالث

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
حازم

avatar

عدد المساهمات : 43
تاريخ التسجيل : 05/06/2008

مُساهمةموضوع: رد: أبو بكر الصديق _ الجزء الثالث   السبت يونيو 07, 2008 10:16 am

مشكووووووووووووو اخى العزيزوووووووووووووووووووووووووور

جازاك الله خيرا

وياريت نسمع منك الكثير

اخوك حازم
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
yafefy
Admin
avatar

عدد المساهمات : 178
تاريخ التسجيل : 02/06/2008

مُساهمةموضوع: أبو بكر الصديق _ الجزء الثالث   الإثنين يونيو 02, 2008 9:09 pm

قال الله تعالى في سورة آل عمران { 159 } مخاطباً لنبيه الكريم { وَشَاوِرْهُمْ فِي الأَمْرِ } وهذا خطاب للأمة كلها فكانت الشورى بذلك أساساً للأعمال العظيمة التي يعملها المسلمون وأجلها تنصيب الخليفة فلا تنعقد إِلا بشورى المسلمين ورضاهم والمعتبر في ذلك أهل الحل والعقد منهم وهم كبار الصحابة رضوان الله عليهم الذين امتازوا بكثرة الصحبة فاستنارت بصائرهم وعرفوا من يصلح للأمة وهذا في العصر الأول وينزل منزلتهم فيما بعده من العصور من له خير في الإِسلام ولا يلزم إِجماع ذوى الحل والعقد على المنتخب بل المعتبر الأغلبية وهى ما زاد على نصف المجتمعين والحجة في ذلك عهد عمر فمتى تم الرضا على واحد بايعوه على السمع والطاعة وعلى العمل بكتاب الله وسنة رسوله r

وبهذه البيعة تجب على المسلمين طاعته وتنفيذ أوامره ما وافق منها كتاب الله وسنة رسوله r وليست الطاعة للإمام في حياته فقط بل وبعد وفاته فإِذا عهد لأحد من المؤمنين بالخلافة انعقدت له ووجبت مبايعته فصار واجب الطاعة وقد فعل ذلك أبو بكر لعمر رضى الله عنهما فأجازه المسلمون وإِذا حصر الشورى في عدد مخصوص من ذوى الحل والعقد أجيز ذلك وصح انتخابهم كما فعل عمر مع عثمان رضى الله عنهما

وهذه الكيفيات الثلاث في انتخاب الإمام وهى انتخابه بالشورى العامة أو الخاصة التي يختارها الإمام السابق أو ولاية العهد ؛ هى الكيفيات التي عمل بها في العصر الأول وبقيت كيفية رابعة أقر العلماء بعد العصر الأول على انعقاد الإمامة بها وهى كيفية التغلب وتكون حينما لا يكون للمسلمين إِمام واختلفوا فيما بينهم فلم يرضوا واحداً فيجوز لمن يعرف من نفسه القدرة على سياسة الأمة بدرايته وعصبيته أن يطلب هذا الأمر فيدخل الناس في طاعته إِما طوعا وإِما كرهاً ومتى هدأت الأحوال وأجيب نداؤه صارت خلافته معمولاً بها وصار واجب الطاعة

لابد لمن يتولى هذا المنصب العظيم أن يكون جامعاً لشروط أربعة

1 – العلم لأنه منفذ لأحكام الله تعالى ومتى كان جاهلاً بها لا يمكنه تنفيذها

2 – العدالة لأن الإِمامة منصب ديني ينظر في سائر الأحكام التي تشترط فيها العدالة فكانت أولى باشتراطها

3 – الكفاية بأن يكون جريئاً على إِقامة الحدود واقتحام الحروب بصيراً بها كفيلاً بحمل الناس عليها عالماً بأحوال الدهاء قوياً على معاندة الساسة ليصلح له بذلك ما أسند إِليه من حماية الدين وجهاد العدو وإِقامة الأحكام وتدبير المصالح

4 – أن يكون سليم الحواس والأعضاء مما يؤثر فقدانه في الرأي والعمل ويلحق بذلك العجز عن التصرف لصغر أو أسر أو غيرهما

لما لحق رسول الله صلى الله عليه وسلم بالرفيق الأعلى اجتمع أصحابه من مهاجرين وأنصار في سقيفة بني ساعدة لإقامة خليفة له وكان الأنصار أهل المدينة يريدونها لأنفسهم لما لهم من نصرة رسول الله صلى الله عليه وسلم وإيوائه بطيبتهم ولا يرون اختصاص قريش بالخلافة فلما حجهم أبو بكر رضي الله عنه بقوله عليه الصلاة والسلام "الأئمة من قريش" أصاخوا له وتركوا ما ذهبوا إليه من أحقيتهم بالخلافة لأن المخالف ما دام حائدًا عن الهوى سهل إرجاعه إلى الحق وهؤلاء كانوا جلة أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم فلا يهمهم إلا ضم كلمة المسلمين ولم شعثهم غير ناظرين إلى الدنيا وزخارفها

وكان بنو هاشم يريدونها لعلى بن أبي طالب رضي الله عنه لما يرون من أحقيته بالخلافة لقرابته من رسول الله صلى الله عليه وسلم ولكن الرأي الغالب كان مع أبي بكر رضوان الله عليه لأن رسول الله صلى الله عليه وسلم خلفه في الصلاة وقت مرضه فقال المؤمنون قد رضيه صلى الله عليه وسلم لديننا أفلا نرضاه لدنيانا؟ فبويع بها لثلاث عشرة خلت من ربيع الأول من السنة الحادية عشرة

وأول من بايعه عمر بن الخطاب رضي الله عنه ولم يبايع على بن أبي طالب إلا بعد وفاة فاطمة رضى الله عنها

وفي مسلم عن عائشة رضى الله عنها أن فاطمة بنت رسول الله صلى الله عليه وسلم أرسلت إلى أبي بكر تسأله ميراثها من رسول الله صلى الله عليه وسلم مما أفاء الله عليه بالمدينة وفدك قرية بخيبر وما بقى من خمس خيبر فقال أبو بكر إن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال "لا نورث ما تركناه صدقة إنما يأكل آل محمد من هذا المال" وإني والله لا أغير شيئًا من صدقة رسول الله صلى الله عليه وسلم عن حالها التي كانت في عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم ولا أعمل فيها إلا بما عمل رسول الله صلى الله عليه وسلم فأبي أبو بكر أن يدفع إلى فاطمة شيئًا فوجدت فاطمة على أبي بكر في ذلك

قال فهجرته فلم تكلمه حتى توفيت وعاشت بعد رسول الله صلى الله عليه وسلم ستة أشهر فلما توفيت دفنها زوجها على بن أبي طالب ليلا ولم يؤذن بها أبا بكر وصلى عليها وكانت لعلى من الناس وجهة حياة فاطمة فلما توفيت استنكر على وجوه الناس فالتمس مصالحة أبي بكر ومبايعته ولم يكن بايع تلك الأشهر فأرسل إلى أبو بكر أن ائتنا ولا يأتنا معك أحد كراهية محضر عمر بن الخطاب فقال عمر لأبي بكر والله لا تدخل عليهم وحدك فقال أبو بكر وما عساهم أن يفعلوا بي؟ والله لأتينهم

فدخل عليهم أبو بكر فتشهد على بن أبي طالب ثم قال إِنا قد عرفنا يا أبا بكر فضيلتك وما أعطاك الله ولا ننفس عليك خيرًا ساقه الله إليك ولكنك استبددت علينا بالأمر وكنا نحن نرى لنا حقًا لقرابتنا من رسول الله صلى الله عليه وسلم فلم يزل يكلم أبا بكر حتى فاضت عينا أبا بكر فلما بكى أبو بكر قال لقرابة رسول الله صلى الله عليه وسلم أحب أن أصل من قرابتي وأما الذي شجر بيني وبينكم من هذه الأموال فإني لم آل فيها عن الحق ولم أترك أمرًا رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم يصنعه إلا صنعته فقال لأبي بكر موعدك العشية للبيعة

فلما صلى أبو بكر صلاة الظهر رقى على المنبر فتشهد وذكر شأن على وتخلفه عن البيعة وعذره بالذي اعتذر إليه ثم استغفر وتشهد على بن أبي طالب فعظم شأن أبي بكر وأنه لم يحمله على الذي صنع نفاسة على أبي بكر ولا إنكار للذي فضله الله به ولكنا كنا نرى لنا في الأمر نصيبًا فاستبد به فوجدنا في أنفسنا فسر بذلك المسلمون وقالوا أصبت وكان المسلمون إلى على قريبًا حين راجع الأمر بالمعروف

ولما قضى الأمر ببيعة أبي بكر صعد المنبر فقال بعد أن حمد الله وأثنى عليه أيها الناس قد وليت عليكم ولست بخيركم فإن أحسنت فأعينوني وإن صدقت فقوموني الصدق أمانة والكذب خيانة والضعيف فيكم قوي عندي حتى آخذ له حقه والقوي فيكم ضعيف عندي حتى آخذ الحق منه إن شاء الله لا يدع أحد منكم الجهاد فإنه لا يدعه قوم إلا ضربهم الله بالذل أطيعوني ما أطعت الله ورسوله فإذا عصيت الله فلا طاعة لي عليكم قوموا إلى صلاتكم يرحمكم الله

مني الإسلام بعد وفاة رسول الله صلى الله عليه وسلم بمصيبة عظمى لو لم تتداركها حكمة أبي بكر رضي الله عنه لضعف الدين وتشتت شمل المسلمين فإن العرب ما لبثت بعد أن علمت بموت رسول الله صلى الله عليه وسلم حتى ارتدت ولم يبق أحد متمسكا بدينه منهم إلا قريشًا بمكة وثقيفًا بالطائف وقليلاً من غيرهم وكان الناس في ذلك على قسمين

فمنهم التارك للدين بالمرة وهم بنو طيئ وأسد ومن تبعهم من غطفان الذين اتبعوا طليحة بن خويلد الأسدي وبنو حنيفة الدين اتبعوا مسيلمة وأهل اليمن الذين اتبعوا الأسود العنسي وكثير غيرهم

ومنهم المعطل للزكاة وهو بعض بني تميم الذين يرأسهم مالك بن نويرة وبنو هوازن وغيرهم وكان من رأي أبي بكر رضي الله عنه قتال ما نعى الزكاة كما يقاتل المرتدين لأن تعطيل الزكاة طعن على الصلاة بل على جميع منازل الدين فقال له عمر بن الخطاب يا أبا بكر كيف تقاتل الناس وقد قال رسول الله صلى الله عليه وسلم أمرت أن أقاتل الناس حتى يقولوا لا إله إلا الله فمن قال لا إله إلا الله فقد عصم مني ماله ونفسه إلا بحقه وحسابه على الله؟ قال أبو بكر والله لأقاتلن من فرق بين الصلاة والزكاة فإن الزكاة حق المال والله لو منعوني عناقًا كانوا يؤدونها إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم لقاتلتهم على منعها قال عمر فوالله ما هو إلا أن رأيت أن قد شرح الله صدر أبي بكر للقتال فعلمت أنه الحق رواه البخاري
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://yafefy.arabstar.biz
 
أبو بكر الصديق _ الجزء الثالث
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
yafefy :: المنتدى العام :: منتدى الفكر الاسلامى-
انتقل الى: