yafefy

 

الرئيسيةمكتبة الصورس .و .جبحـثالأعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 أبو بكر الصديق _ الجزء الرابع

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
حازم

avatar

عدد المساهمات : 43
تاريخ التسجيل : 05/06/2008

مُساهمةموضوع: رد: أبو بكر الصديق _ الجزء الرابع   السبت يونيو 07, 2008 10:11 am

الله مصلى على زكائك

جميل...جميل...جميل

تلميزك حازم
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
yafefy
Admin
avatar

عدد المساهمات : 178
تاريخ التسجيل : 02/06/2008

مُساهمةموضوع: أبو بكر الصديق _ الجزء الرابع   الإثنين يونيو 02, 2008 9:11 pm

من أبي بكر خليفة رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى من بلغه كتابي هذا من عامة أو خاصة أقام على الإسلام أو رجع عنه سلام على من اتبع الهدى ولم يرجع بعد الهدى إلى الضلالة والهوى فإني أحمد الله إليكم الذي لا إله إلا هو وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له وأن محمدًا صلى الله عليه وسلم عبده ورسوله وأؤمن بما جاء به

أما بعد فإن الله أرسل محمدًا صلى الله عليه وسلم بالحق من عنده إلى خلقه بشيرًا ونذيرًا وداعيًا إلى الله بإذنه وسراجًا منيرًا لينذر من كان حيًا ويحق القول على الكافرين يهدى الله للحق من أجاب إليه وضرب رسول الله صلى الله عليه وسلم بإذنه من أدبر عنه حتى صار إلى الإسلام طوعًا أو كرهًا ثم توفى رسول الله صلى الله عليه وسلم وقد نفذ لأمر الله ونصح لأمته وقضى الذي عليه

وكان الله قد بين ذلك لأهل الإسلام فقال إنك ميت وإنهم ميتون 30 [ الزمر 30 ] وقال وما جعلنا لبشر من قبلك الخلد أفإن مت فهم الخالدون [ الأنبياء 34 ] وقال للمؤمنين وما محمد إلا رسول قد خلت من قبله الرسل أفإن مات أو قتل انقلبتم على أعقابكم ومن ينقلب على عقبيه فلن يضر الله شيئا وسيجزي الله الشاكرين [ آل عمران 144 ] فمن كان يعبد محمدًا فإن محمدًا قد مات ومن كان يعبد الله وحده لا شريك له فإن الله بالمرصاد حي قيوم لا يموت ولا تأخذه سنة ولا نوم حافظ لأمره منتقم من عدوه بحزبه

وإني أوصيكم بتقوى الله وحظكم ونصيبكم من الله وما جاء به نبيكم وأن تهتدوا بهدية وأن تعتصموا بدين الله عز وجل فإن من لم يهده الله ضل وكل من لم يعرفه مبتلى وكل من لم ينصره مخذول فمن هداه الله كان مهدياً ومن أضله كان ضالاً من يهد الله فهو المهتد ومن يضلل فلن تجد له وليًا مرشدًا [ الكهف 17 ] ولم يُقبل منه في الدنيا عمل حتى يقر به ولم يُقبل له في الآخرة صرف ولا عدل

وقد بلغني رجوع من رجع منكم عن دينه بعد أن أقر بالإسلام وعمل به اغترارًا بالله عز وجل وجهالة لأمره وإجابة للشيطان وقال جل ثناؤه وإذ قلنا للملائكة اسجدوا لآدم فسجدوا إلا إبليس كان من الجن ففسق عن أمر ربه أفتتخذونه وذريته أولياء من دوني وهم لكم عدو بئس للظالمين بدلا [ الكهف 50 ] وقال جل ذكره إن الشيطان لكم عدو فاتخذوه عدوا إنما يدعو حزبه ليكونوا من أصحاب السعير [ فاطر 6 ]

وإني قد أنفذت لكم خالد بن الوليد في جيش من المهاجرين والأنصار والتابعين بإحسان وأمرته أن لا يقاتل أحدًا ولا يقتله حتى يدعوه إلى داعية الله فمن استجاب وأقر وكف وعمل صالحًا قبل منه وأعانه عليه ومن أبي أن يقاتله على ذلك ولا يبقى على أحد منهم قدر عليه وأن يحرقهم بالنيران ويقتلهم كل قتلة ويسبى النساء والذراري ولا يقبل من أحد إلا الإسلام فمن آمن فهو خير له ومن تركه فلن يعجز الله

وقد أمرت رسولي أن يقرأ كتابي في كل مجمع لكم والداعية الأذان فإن أذن المسلمون فأذنوا كُفوا عنهم وإن لم يؤذنوا فليسألوهم بما عليهم فإن أبوا عاجلوهم وإن أقروا قبل منهم وحملهم على ما ينبغي لهم

وسير هذه الكتب قبل مسير الأمراء ثم خرجت الأمراء معهم العهود كل إلى وجهته والله ناصره

1 ـ سيف الله خالد بن الوليد ووجّهه إلى طليحة بن خويلد الأسدي فإذا فرغ منه قصد مالك بن نويرة بالبطاح

2 ـ عكرمة بن أبي جهل ووجّهه إلى مسيلمة باليمامة

3 ـ شُرَحبيل بن حسنة ووجّهه في أثر عكرمة

4 ـ المهاجر بن أبي أمية ووجّهه إلى جنود العنسي ومعاونة الأبناء قوم من الفرس سكنوا اليمن ثم يمضي إلى كندة

5 ـ حذيفة بن محصن الغلفاني ووجّهه إلى أهل دبا

6 ـ عَرفجة بن هَرثَمة ووجّهه إلى أهل مهرة وأمر هذا ومن قبله أن يجتمعان وكل واحد أمير على صاحبه في عمله

7 ـ سُويد بن مُقرن ووجّهه إلى تهامة اليمن

8 ـ العلاء بن الحضرمي ووجّهه إلى البحرين

9 ـ طريفة بن حاجر ووجّهه إلى بني سليم ومن معهم من هوازن

10 ـ عمرو بن العاص ووجّهه إلى قضاعة

11 ـ خالد بن سعيد بن العاص ووجّهه إلى مشارف الشام

كانت بنو حنيفة ممن وفدوا على رسول الله صلى الله عليه وسلم في حياته وفيهم مسيلمة بن ثمامة أحد بني عدي بن حنيفة فلما ورد المدينة جعل يقول إن جعل لي الأمر من بعده تبعته فأقبل إليه النبي صلى الله عليه وسلم ومعه ثابت بن قيس ابن شماس وفي يد النبي صلى الله عليه وسلم قطعة جريد حتى وقف على مسيلمة في أصحابه وقال لو سألتني هذه القطعة ما أعطيتك ولن أتعدى أمر الله فيك وإن أدبرت ليعقرنك الله وإني لأراك الذي أُريت فيك ما أُريت وهذا ثابت يجيبك عني ثم انصرف فسأل ابن عباس أبا هريرة عما رآه النبي صلى الله عليه وسلم فقال إن النبي صلى الله عليه وسلم قال بينا أنا نائم رأيتُ في يدي سوارين من ذهب فأهمني شأنهما فأوحى إلى في المنام أن انفخها فنفختهما فطارا فأولتهما كذابين يخرجان من بعدي فكان أحدهما العنسي صاحب صنعاء والآخر مسيلمة صاحب اليمامة رواه مسلم

فلما رجع مسيلمة ومن معه إلى منازلهم وهى اليمامة بين نجد والبحرين كالحجاز بين نجد وتهامة ادعى مسيلمة النبوة وأنه أشرك مع محمد في الأمر فاتبعه قومه وكتب إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم من مسيلمة رسول الله إلى محمد رسو الله سلام عليك فإني قد أشركت في الأمر معك وإن لنا نصف الأرض ولقريش نصف الأرض ولكن قريش قوم لا يعدلون

فكتب إليه رسول الله صلى الله عليه وسلم من محمد رسول الله إلى مسيلمة الكذاب سلام على من اتبع الهدى أما بعد فإن الأرض لله يورثها من يشاء من عباده والعاقبة للمتقين

قال الطبري وذلك بعد منصرف رسول الله صلى الله عليه وسلم من حجة الوداع فلما توفى عليه الصلاة والسلام عقد أبو بكر لواء لعكرمة بن أبي جهل وسيره لقتال مسيلمة وسير على أثره شرحبيل بن حسنة مددا له فلم ينتظر عكرمة مدده حتى يكون اجتماعهما أشد على عدوهما بل تعجل ليكون له الفضل خاصة فتقدم ولاقى جيش مسيلمة فنكب ولما علم بذلك أبو بكر غضب عليه ونهاه عن العودة إلى المدينة وأمره باللحاق إلى اليمن ليكون مع حذيفة وعرفجة على قتال أهل مَهرَة فإذا انتهوا ساروا إلى المهاجرين بن أبي أمية لقتال جنود الأسود العنسي

وبعث أبو بكر لخالد بن الوليد يأمره بالمسير إلى مسيلمة وأمده بجيش كثيف من المهاجرين والأنصار وأرسل إلى شرحبيل يأمره بانتظار خالد حتى يجتمعا على جنود مسيلمة التى تبلغ عدتها أربعين ألفا فلما علم مسيلمة وبنو حنيفة بدنو خالد خرجوا فعسكروا في منتهى ريف اليمامة واستنفروا الناس فنفر إليهم عدد كثير فتقدم خالد وعلى مقدمته شرحبيل ولما كان على ليلة من معسكر بني حنيفة التقى بسرية منهم راجعة من بلاد بني تميم وعامر لإدراك ثأر لهم وعليهم مجاعة بن مرارة من سادات بني حنيفة فأمر بهم خالد فقتلوا إلا مجاعة فإنه استبقاه لشرفه

ثم سار خالد حتى التقى بجيش المرتدين فتقاتل الفريقان قتالاً شديدًا ولما حمى القتال انكشف المسلمون بادىء الأمر حتى وصل المرتدون إلى فسطاط خالد وأرداوا أخذ زوجته فمنعهم من ذلك مجاعة وقال نعم الحرة هي ثم تداعى المسلمون وأنزل الله عليهم سكينته فحمل خالد في الناس حتى رد المشركين إلى أبعد ما كانوا

وتذامر بنو حنيفة وقاتلوا قتالاً شديدًا فعلم خالد أن رحى الحرب تدور على مسيلمة فطلبه للبراز فبرز إليه فلما اشتد عليه الأمر أدبر وزال أصحابه فنادى خالد في المسلمين فحملوا حتى هزموا المرتدين شر هزيمة فتحصنوا في بستان لمسيلمة كان يسمى حديقة الرحمن فقال البراء بن مالك أحد شجعان الأنصار ألقوني عليهم في الحديقة فألقوه عليهم فقاتل عن الباب حتى فتحه فدخله المسلمون وأكثروا القتل من بني حنيفة حتى قتل مسيلمة واشترك في قتله وحشي قاتل حمزة بن عبد المطلب ورجل من الأنصار

فانهزم بنو حنيفة وركبهم المسلمون يقتلون ويأسرون فقال مجاعة لخالد والله ما جاءك إلا سرعان الناس وإن جماهيرهم لفي الحصون فهلم أصالحك على قومي وقد كان خالد التقط من دون الحصون من نساء وصبيان ومال فقال مجاعة أصالحك على ما دون النفوس وانطلق كأنه يشاورهم فأفرغ السلاح على النساء ووقفهن بالأسوار ثم رجع إليه وقال أبوا أن يجيزوا ذلك

فنظر خالد إلى الحصون فوجدها ممتلئة بالجيوش والمسلمون قد نهكتهم الحرب وقتل من الأنصار ما ينيف على ثلاثمائة وستين ومن المهاجرين مثلهم ومن التابعين لهم مثلهم أو يزيدون وقد فشت الجراحات فيمن بقى فجنح للسلم فصالحه على الصفراء والبيضاء ونصف السبي والسلاح وحائط ومزرعة من كل قرية فأبوا فصالحهم على الربع فصالحوه

وفتحت الحصون فلم يجد بها خالد إلا النساء والمستضعفين فقال لمجاعة خدغتني؟ فقال قومي! ولم استطع إلا ما صنعت وبعد هذا الصلح جاءه كتاب من أبي بكر يأمره فيه بقتل كل محتلم فوفى لهم بصلحه ولم يغدر ثم أرسل وفدًا منهم لأبي بكر بإسلامهم فلقيهم وسألهم عن أسجاع مسيلمة فقصوها عليه فقال سبحان الله هذا الكلام ما خرج من إل ولا بر فأين يذهب بكم عن أحلامكم ؟! وردهم إلى قومهم
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://yafefy.arabstar.biz
 
أبو بكر الصديق _ الجزء الرابع
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
yafefy :: المنتدى العام :: منتدى الفكر الاسلامى-
انتقل الى: