yafefy

 

الرئيسيةمكتبة الصورس .و .جبحـثالأعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 فتــــــــح مصـــــــــر

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
ريان

avatar

عدد المساهمات : 276
تاريخ التسجيل : 05/06/2008

مُساهمةموضوع: رد: فتــــــــح مصـــــــــر   الجمعة يوليو 25, 2008 6:25 pm

مشكور صديقى
..........

فأنه حقا تاريخ عظيم للاسلام الحنيف
يعبر عن مدى قوته وعظمته ونصره وأحقيته على الكون
فأنه والله لدين الحـــــــــــــق
...............................

ريان...
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
yafefy
Admin
avatar

عدد المساهمات : 178
تاريخ التسجيل : 02/06/2008

مُساهمةموضوع: هايل   الإثنين يونيو 02, 2008 9:30 pm

مشكوووووووووووووووووووووووووووور أخى وبارك الله فيك
study
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://yafefy.arabstar.biz
yafefy
Admin
avatar

عدد المساهمات : 178
تاريخ التسجيل : 02/06/2008

مُساهمةموضوع: فتــــــــح مصـــــــــر   الإثنين يونيو 02, 2008 9:27 pm

لما كان عمر استأذنه عمرو بن العاص في فتح مصر وذكر له خيرها وأنها قوة عظيمة لمملكة الروم وكانت إذ ذاك تابعة لهم عليها والٍ من قبلهم يقيم بالإسكندرية فسيره عمر بجيش كثيف ثم أتبعه بالزبير بن العوام فاقتحموا باب أليون وساروا في قرى الريف إلى مصر وهناك قابلهم الجاثليق أبو مريم ومعه الأسقف بعثه المقوقس عظيم مصر لحماية البلاد فلما نزل بهم عمرو وبدأه بالقتال فقال عمرو لا تعجلونا حتى نعذر إليكم وليبرز إلى الجاثليق والأسقف

فخرجا إليه فدعاهما إلى الإسلام أو الجزية وأخبرهما بوصية النبي صلى الله عليه وسلم بأهل مصر بسبب هاجر أم اسماعيل روى مسلم في صحيحه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال( إنكم ستفتحون مصر وهى أرض يسمى فيها القبراط فإذا فتحتموها فأحسنوا إلى أهلها فإن لهم ذمة ورحمًا أو ذمة وصهرً )

فقالا قرابة بعيدة لا يصل مثلها إلا الأنبياء آمنا حتى نرجع إليك فقال مثلى لا يخدع ولكني أؤجلكما ثلاثًا لتنظرا فقالا زدنا فزادهما يومًا فرجعا إلى المقوقس عظيم القبط وأرطبون الوالي من قبل الروم فأخبراهما خبر المسلمين فأما أرطبون فأبى وعزم على الحرب وبيت المسلمين فهزموه هو وجنده بالإسكندرية ونزل المسلمون عين شمس وهى المطرية وكانت على فرع من فروع النيل فحاصروها وبعث عمرو لحصار الفرماء أبرهة بن الصباح ولحصار الإسكندرية عوف بن مالك وراسله أهل البلاد وانتظروا ما يفعله المسلمون بعين شمس وبعد مدة من حصارها رضى أهلها بالصلح على إعطاء الجزية وأجروا ما أخذ قبل ذلك عنوة مجرى الصلح وشرطوا رد السبايا فأرسل ابن العاص إلى أمير المؤمنين بذلك فأجاب وكتب لهم عمرو بذلك كتابًا هذا نصه

بسم الله الرحمن الرحيم
هذا ما أعطى عمرو بن العاص أهل مصر من الأمان على أنفسهم وأموالهم وملتهم وكنائسهم وصلبهم وبرهم وبحرهم؛ لا يدخل عليهم شئ من ذلك ولا ينتقص لا يساكنهم النوب وعلى أهل مصر أن يعطوا الجزية إذا اجتمعوا على هذا الصلح وانتهت زيادة نهرهم خمسين الف ألف درهم وعليهم ما جنى لصوتهم فإن أبى أحد منهم أن يجيب رفع عنهم من الجزاء بقدرهم وذمتنا ممن أبى بريئة وإن نقص نهرهم من غايته إذا انتهى رفع عنهم بقدر ذلك ومن دخل في صلحهم من الروم والنوب فله مثل ما لهم وعليه مثل ما عليهم ومن أبى واختار الذهاب فهو آمن حتى يبلغ مأمنه أو يخرج من سلطاننا عليهم ما عليهم أثلاثًا في كل ثلث جباية ثلث ما عليهم على ما في هذا الكتاب عهد الله وذمة رسوله وذمة الخليفة أمير المؤمنين وذمم المؤمنين وعلى النوبة الذين استجابوا أن يعينوا بكذا وكذا رأسًا وكذا وكذا فرسًا على ألا يعزوا ولا يمنعوا من تجارة صادرة ولا ورادة

شهد الزبير وعبد الله ومحمد ابناه وكتب وردان وحضر فدخل ذلك الصلح أهل مصر كلهم أما المبلغ الذي قرر عليهم فبلغ ألف ألف ومائتين وخمسين ألفًا من دنانير اليوم باعتبار الدرهم قرشين ونصفًا فلا ينال الشخص الواحد منهم إلا عشر الدينار أو ما يزيد عن ذلك قليلاً لأن تعداد مصر إذ ذاك كان على أقل ما ورد في كتب التاريخ عشرة آلاف ألف

ثم نزل المسلمون على الفسطاط الذي ضربه عمرو واختطوا حوله خيامهم في الموضع الذي كانوا يحاصرون مصر منه وهجروا المدينة التي يسكنها المقوقس وأسس عمرو بمدينته مسجده المشهور

ولما انتهى أمر الصلح سار عمرو إلى الإسكندرية فاجتمع له من بينها وبين الفسطاط من الروم والقبط فهزمهم وأثخن فيهم ونازل الإسكندرية وطلب من أهلها النزول على صلح أهل مصر فلم يفعلوا ففتحها عنوة وغنم ما فيها وجعلها ذمة وكان الروم قد أخذوا في وقت الحرب شيئًا كثيرًا من الأقباط أهل الأرياف فأتوا إلى عمرو وقالوا لم نكن محاربين بل أخذت أموالنا قهرًا عنا فرد عليهم ما عرفوه أنه لهم بعد إقامة البينة على ذلك

ولما فتح مصر والإسكندرية وارتحل الروم إلى القسطنطينية أقام المقوقس والقبط على الصلح الذي عقده لهم عمرو وأبقى المقوقس على رياسة قومه وكان المسلمون يشاورونه فيما نزل من المهمات إلى أن توفى وكان يقيم بالإسكندرية في بعض الأوقات بمنف

وبفتح مصر انتهى ما فعله المسلمون رضوان الله عليهم مع الروم في مدة عمر أخذوا ولايتين عظيمتين الشام ومصر وجزءًا مهمًا من جنوب بلاد الروم الأناضول وبالإجمال فقد أضعفوا شوكتهم وأدالوا دولتهم وحيث قد مضى القول فيما كان من الفتوحات زمن الخليفتين رضى الله عنهما وكان من اللازم على المسلم أن يعرف تلك النظامات السامية التي كان يتبعها المسلمون في ذاك العصر حتى وصلوا إلى ما وصلوا إليه من خوارق العادات فنقول

كان عصر رسول الله صلى الله عليه وسلم وعصر الأمة في عهد الخليفتين من بعده مظهر الإسلام و نظاماته فحق لنا أن نجعل هذا الوقت أساسًا لنظام الإسلام في العصر الأول ونحكم حكمًا قطعيًا أن المسلمين إذا اتبعوها عزوا وإذا حادوا عنها ذلوا
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://yafefy.arabstar.biz
 
فتــــــــح مصـــــــــر
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
yafefy :: المنتدى العام :: منتدى الفكر الاسلامى-
انتقل الى: